CSS3 Menu Li Css3Menu.com

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
11 22 33 44 55 66 77

السياحة العلاجية

نشر بواسطة Hatem Hamada أبريل - 24 - 2013 التعليقات مغلقة

السياحة العلاجية

يبحث ملايين المرضى حول العالم عما يمكن أن يسكن آلامهم أو أن يعطيهم أملا في الشفاء ولو تطلب منهم ذلك السفر إلى مناطق بعيدة عن بلادهم، وحتى عن قاراتهم تحت عنوان «السياحة الطبية». وفي هذا السياق تقوم وكالات السفر والسياحة

والجهات الرسمية والخاصة في العديد من دول العالم باستقطاب المرضى وذويهم، كتركيا والمانيا والأردن وبلغاريا، وغيرها، وذلك بهدف إنعاش قطاع السياحة الطبية بوجهيها العلاجي والترفيهي.

وليس مفهوم «السياحة الطبية» بالجديد رغم كثرة تداوله اليوم بسبب تزايد الأمراض الناجمة عن التلوث البيئي، بل يعود هذا المصطلح إلى آلاف السنين،

حيث عرفته الحضارة اليونانية عندما يقصد الكثير من الناس من جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط إقليم

Saronic الصغير وخليج Epidauria اليوناني، الذي كان يمثل الملاذ الوحيد للشفاء تيمناً بآله الشفاء «Asklepios»، كما عرفت الحضارات القديمة أيضاً الحمامات ومراكز الاستجمام والتي تختلف بالطبع من ناحية الطراز عن الشكل الذي نعرفه اليوم، وكان من بين هذه الحضارات الحضارة الإنجليزية حيث شكلت إنجلترا في القرن الثامن عشر وجهة للباحثين عن علاج في المياه المعدنية الشافية من أمراض النقرس، واضطرابات الكبد، والتهاب الشعب الهوائية، وغيرها من الأمراض.

ومع التطورات التكنولوجية والطبية وسهولة التنقل بين الدول وسهولة الإجراءات، وارتفاع القدرة الشرائية لدى الفرد، وارتفاع تكاليف العناية الصحية، باتت السياحة الطبية هاجس الكثير من الكادحين في العمل طوال السنة، مدخرين الأموال للذهاب بإجازة سنوية قوامها الاستجمام والتخلّص من ضغوط العمل المتراكمة، ومتاعب الحياة اليومية.

وتشير الدراسات التي أجريت مؤخراً إلى أن السياحة الطبية لم تعد تقتصر على عدد من الدول التي تحتضن الثروات الطبيعية من مناخ خلاب أو مياه مالحة أو معدنية أو أتربة بركانية، بل تتوفر في كلّ مكان من العالم سواء في أوروبا، أو المملكة المتحدة، أو الشرق الأوسط، اليابان، والولايات المتحدة الأميركية. ويقدر عدد سياح الطب الأمريكان لعام 2008 بمليونين ونصف المليون. كما ويعتبر الروس والعرب من اكثر الشعوب بحثا عن علاج متميز في الدول الأوروبية خاصة بعد احداث سبتمبر 2001.

وانطلاقاُ لما يمكن أن تسهم به السياحة الطبية من عائدات ضخمة إلى الدولة، وتتنافس الدول اليوم حول تقديم أفضل خدمات تقوم على الراحة والسرعة في تلبية حاجة المريض، ومعالجة المشاكل الطبية الطارئة بدون فترة انتظار كما هو معتاد في الطب.

ومن المسائل المتنافس عليها بين الدول في جذب المرضى لهذا النوع من السياحة مسألة التأمينات الصحية، والتي يكتشف المريض أنها لا تغطي نوع الداء المصاب به، ناهيك عن مستوى الأسعار الذي يدفع بالكثيرين إلى اختيار دولة أخرى غير موطنهم لإجراء العملية الجراحية والمكوث في فترة نقاهة صحية، ورغم ذلك لا يساوي ذلك المبلغ الذي يدفعونه في وطنهم الأم، فاستبدال صمام القلب في أميركا يكلّف 200 ألف دولار أميركي في مقابل 10آلاف دولار في الهند، ويشمل هذا السعر تكاليف السفر ذهاباً وإياباً وجولة في المناطق النائية ذات الطبيعة النقية إضافة إلى تكاليف الفندق، وأيضاً تصل تكلفة تركيب «جسر الأسنان» في أميركا حوالى 6.000 دولار أميركي، في حين لا تتعدّى الكلفة 2000 دولار في بلغاريا او فلسطين. ولقاصدي الجراحات التجميلية يمكنهم التوجه إلى تركيا التي تعتبر حالية ملكة اوروبا في هذا المجال وخاصة انها تسعى لدخول الإتحاد الأوروبي.

ومن الدول العربية الرائدة في مجال السياحة الطبية، الأردن التي تجاوزت إيراداتها من هذا القطاع مليار دولار عام 2007. وقد احتلت الأردن المرتبة الأولى في المنطقة بالسياحة الطبية، والخامسة عبر العالم بوصفها مركزا للسياحة الطبية في دراسة قام بها البنك الدولي.

نحن في شركة يورو ميديك نشجع السياحة الطبية في المانيا وتركيا وبلغاريا لما تمتلكه هذه الدول من مميزات وخصائص تجعلها منافسة لأي دولة اخرى في العالم.

اترك تعليق


Comments are closed.